744

============================================================

وقال: اتجز بالعلم، والبس بالورع(1).

وقال بعضهم: كنا إذا دخلنا عليه عقدنا التوبة ببابه؛ مخافة أن ينطق فينا بشيء: مات سنة ست وخمسين وثلاث مثة، عن سث وثمانين سنه.

و) (292) إبراهيم بن محمد أبو القاسم النضراباذي(4 شيخ خراسان علما وحالا، كان في علم التصؤف إماما، وفي فن التعروف لمن تقدم ختاما، محالفا للزهد والورع، مخالفا لمن زاغ عن الطريق وابتدع، كاشف الهم(2)، ماطل الغمام، حسن الأخلاق، لطيف الكلام، فصيح اللسان، عذب العبارة لا يلهيه عن ذكر اللهربيع ولا تجارة.

أخذ الحديث عن: ابن خزيمة، وابن ابي حاتم، والطحاوي، وغيرهم.

وعنه: الحاكم، وغيره.

وصحب الشبلي، والمرتعش، والطبقة.

وكان فيه نفع للثاس في الشفاعة في قضاء اشغالهم، ومبادرة إلى تلقي مصالحهم، وتمشية أحوالهم، لا يتوقف في خير يقصد فيه، ولا يبالي إن كان فيه تلفه أم تلافيه.

(1) في الديباج المذهب: اتجر بالعلم وكل، والبس الورع.

(*) طبقات الصوفية 484، تاريخ بغداد 169/6، الرسالة القشيرية 193/1، مناقب الأبرار 208/ب، الأنساب 89/12، المتتظم 89/7، المختار من مناقب الأخيار 53/أ، مختصر تاريخ دمشق 105/4، سير أعلام النبلاء 263/16، دول الإسلام 227/1، العبر 343/2، الوافي بالوفيات 117/6، مرآة الجنان 387/2، طبقات الأولياء 26، العقد الثمين 237/3، النجوم الزاهرة 129/4، طبقات الشعراني 122/1، شذرات الذهب 58/3.

(2) في (1): الغم.

Page 13