Your recent searches will show up here
Kawakib Durriyya
Muḥammad ʿAbd al-Raʾūf al-Manāwī (d. 1031 / 1621)============================================================
وقال: ما بعد طريق إلى صديق.
وقال: مسكين ابن آدم، لو خاف النار كما يخاف الفقر دخل الجنة.
وقال: ما صحث إرادة أحد قط فمات حتى حن إلى الموت واشتهاه اشتهاء الجائع إلى الطعام.
وقال: من لم ينظز في الدقيق من الورع لم يصل إلى الجليل من العطاء.
وقال: التوحيد نور، والشك نار، ولنور التوحيد أحرق لسيئات الموحدين من نار الشك لحسنات الموحدين.
وقال: إن نظر إليك مرة فرغك لذكره، وإن فرغك لذكره من عليك بحبه، وان من عليك بحبه ناجاك بقربه.
وقال: إن لله عبادا إذا مشوا على الأرض اهتزت تحت أقدامهم سرورا بهم.
وقري عنده : { فقولا لرقلا لينالعله يتذگر أو يخشى} (طه: 41) فبكى، وقال: هذا رفقك بمن يقول أنا إله، فكيف رحمتك بمن يقول: أنت الإله ؟ هذا رفقك بمن يعاديك (1)، فكيف بمن يتولأك ويناديك؟ هذا رفقك بمن يقول: أنا الرب، فكيف بمن يقول: أنا العبد وأنت الرث؟ .
وقال: كم من مستغفر ممقوت، وساكت مرحوم، هذا استغفر الله وقلبه فاجر، وهذا ساكث وقلبه ذاكر.
ودخل على علوي زائرا، فقال العلوي : ما يقول الأستاذ فينا أهل البيت ؟
فقال: ما أقول في طين غجن بماء الوحي، وغرس بماء الرسالة، فهل يفوخ منهما إلا مسك الهدى، وعنبر الثقى؟ فملأ العلوي فاه ثرا، ثم زاره العلوي من الغد، فقال له يحيى (2): إن زرتنا فبفضلك، وإن زرناك فلفضلك، فلك الفضل زائرا ومزورا.
مات بنيسابور سنة ثمان وخمسين ومثتين.
(1) في (1): هذا رفقك بمن يقول أنا إله ومن يعاديك .
(2) في المطبوع: صاحب الترجمة.
Page 731
Enter a page number between 1 - 2,821