694

============================================================

ه*) (270) فاطمة النيسابورية(3 كانت من المصطفيات العابدات العارفات، وهي أستاذة ذي النون المصري: وزارها أبو يزيد البسطامي، وقال: ما رأيث في عمري إلأ رجلا وامرأة، والمرأة فاطمة التيسابورية، وما أحدثها عن مقام من المقامات إلأ وكان الخبر لها عيانا.

وقال ذو الثون: ما رأيث اجل منها.

وكانت مقيمة بمكة.

ومن كلامها: من كان الله منه على بال أخرسه، إلأ عن الصدق، وألزمه الحياء منه والإخلاص له(1).

وقالت: من لم يراقب الله في كل حال فإنه ينحدر في كل ميدان، ويتكلم بكل لسان.

وقالت: الصادق والمقرب في بحر تضطرب عليه امواج، يدعو ربه ذعاء الغريق، ويسأله الخلاص والنجاة.

وقالت: من عمل لله على المشاهدة فهو عارف، ومن عمل على مشاهدة الله اياه فهو مخلصن وقال لها ذو الثون، وقد اجتمعا ببيت المقدس: عظيني. قالت: الزم الضدق، وجاهذ نفسك في أفعالك.

ماتث بمكة في طريق العمرة سنة ثلاث وعشرين ومثتين.

() صفة الصفوة 123/4، المختار من مناقب الأخيار 13) /ب، طبقات الشعراني 66/1، جامع كرامات الأولياء 232/2، اعلام النساء 147/4 .

(1) في المطبوع ذكر الخبر مرتين، مرة بهذا اللفظ، وأخرى: ومن راقب الله في كل حال اخرسه.:.

193

Page 694