682

============================================================

أسند ابن الموفق الحديث عن ابن عمار(1)، وابن أبي الحواري، وغيرهما.

مات سنة خمس وستين ومثتين.

() (264) علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق( كان عظيم القدر، مشهور الذكر، أحله المأمون محل مهجته، وأشركه في مملكته، وعهد إليه بالخلافة من بعده، بعد ما أراد أن يخلع نفسه ويفؤضها إليه في حياته، فمنعه بنو العباس فمات قبله، فأسف عليه.

وله كرامات كثيرة منها: أنه أخبر أنه يأكل عنبا ورمانا، فيموت، فيريد المأمون دفته خلف الرشيد فلا يمكنه، فكان كذلك .

ومنها أنه قال لرجل صحيح سليم(2): استعد لما لابد منه. فمات بعد ثلاثة أيام. رواه الحاكم (3) .

الحفار قال: رأيت أحمد بن حنبل في النوم فقلت.:.

(1) في (ا): ابن عماد، وفي (ب): أبي عمار، وفي المطبوع: أبي عماد. وهو منصور بن عمار كما في مصادر ترجمته.

() تاريخ خليفة 470، 471، كتاب المجروحين لابن حبان 106/2، الثقات لابن حبان 456/8، تاريخ الطبري 568/8، أنساب القرشيين 11، الأنساب 139/6، الكامل لابن الأثير 326/6، 351، وفيات الأعيان 269/3، تهذيب الكمال 148/21، سير أعلام النبلاء 387/9، العبر 287/1، المفني في الضعفاء 456، ميزان الاعتدال 158/3، دول الإسلام 126/1، مرآة الجنان 11/2، الوافي بالوفيات 248/22، البداية والنهاية 250/10، تهذيب التهذيب 387/7، شذرات الذهب 6/2، جامع كرامات الأولياء 156/2.

(2) في (1): قال: لعل صحيحا سليما.

(3) لعله في كتابه تاريخ نيسابور، الذي ذكر فيه من استوطن نيسابور وخراسان، أو من ورد عليها من الصحابة والتابعين، حتى القرن الرابع، وبنى كتابه طبقات كل قرن طبقة على حدة على الحروف. انظر كشف الظنون 308/1.

41

Page 682