673

============================================================

وقال: الفكر في الدنيا حجاب عن الآخرة، وعقوبة لأهل الولاية.

وقال: إن الله يفتخ للعارف على فراشه ما لا يفتخ له وهو قائم يصلي.

وقال : ذهب المطيعون لله بلذيذ العيش في الثنيا والآخرة .

وقال: إذا لذث لك القراءة فلا تركغ ولا تسجذ، وإذا لذ لك السجود فلا تركع ولا تقرأ، او الأمر الذي يفتح لك فيه الزمه .

وقال: من كان يومه مثل أمسه فهو في تقصان.

وقال: إذا كانت الآخرة في القلب جاءت الدنيا ثزاحمها، وإذا كانت الدنيا في القلب لم ثزاحمها الآخرة، لأنها كريمة، والدنيا لئيمة، واللثيم يزاحم الكريم ولا عكس.

وقال: إذا تكلف المتعبدون أن لا يتكلموا إلأ بالإعراب ذهب الخشوع من قلوبهم وقال: سمعث من بعض الأمراء شيئا فأردث أن أنكره فخفت أن يقتلني، ولم أخ من الموت، بل خفت أن يعرض لقلبي التزئن للخلق عند فروج روحي، فسكث.

وسئل عن التكاح فقال: الصبر عنهن خير من الصبر عليهن، والصبر عليهن خير من الصبر على الثار.

وقال: الوحيد(1) يجد من حلاوة العمل، وفراغ القلب ما لا يجد المتأهل.

وقال: ما رأيث احدا من أصحابنا تزؤج فثبت على مرتبته الأولى.

وقال: ثلاث من طلبهن فقد ركن إلى الدنيا: من طلب معاشا، أو تزؤجا، او كتب الحديث:.

وقال: ليس العبادة عندنا أن تصف قدميك، وغيرك يقوت لك، ولكن ابدأ برغيفك فأحرزه ثم تعبذ.

(1) في المطبوع: التوحيد.

172

Page 673