Your recent searches will show up here
Kawakib Durriyya
Muḥammad ʿAbd al-Raʾūf al-Manāwī (d. 1031 / 1621)============================================================
وقال: حاصلهم بعد الغاية رجوغهم إلى شيء واحد وهو طلب العفو.
وقال: التوحيد اليقين، واليقين معرفتك أن حركات الخلق وسكناتهم فعل الله.
وسثل: ما علامة العارف ؟ فقال: إن الملوك إذا دخلوا قريية أفسدوها وجمعلوا أعنة أهلها أذلة) (النمل: 34) .
وقال: أمل الزاهد في الدنيا الكرامات، وفي الآخرة المقامات، وأمل العارف في الكنيا بقاء الإيمان معه، وفي الآخرة العفو.
وقال: اختلاف العلماء رحمة إلأ في تجريد التوحيد(1) .
وقال: لا يعرف نفسه من صحبته شهوته.
وقال: إن لله عبادا لو حجبهم عنه طرفة عين، ثم أعطوا الجنان ما قبلوها.
وقال: كانت أمي لما حملث بي إذا قدم لها طعام حلال امتدث يدها له، أو حرام انقبضت، فالعناية من الأزل.
ورأى تفاحا أحمر فقال: هذا تفاخ لطيف، فقيل له (2) أما استحييت أن تضيع اسمي على ثمرة ؟ فنسي الاسم الأعظم أربعين يوما.
وقال: حسبك من التويل أن لا ترى لك ناصرا غيره، ولا لرزقك رازقا غيره، ولا لعملك شاهدا غيره.
وقال: الناس تظن أن الطريق أشهر من الشمس، وأبين، وأنا أسأل الله أن يفتح علي منها، ولو قذر رأس ابرة وقال: النفس(3) تنظر إلى الذنيا، والؤوخ إلى الآخرة، والمعرفة تنظر إلى الله، فمن غلبت نفسه عليه فهو من الهالكين، ومن غلبت روحه عليه فهو من المجتهدين، ومن غلبث معرفته عليه فهو من المتقين .
(1) انظر الحاشية (2) صفحة 113/1 .
(2) في المطبوع : فقال: آما استحييت.
(3) في (1): الناس 123
Page 664
Enter a page number between 1 - 2,821