651

============================================================

فباح ؟ أين من بكى وناح ؟ أولئك تحف بهم الملائكة بالليل والثهار، وتسلم عليهم الحيتان من البحار.

ومن كراماته: أنه أراد ليلة ان يغتسل، فلم يجذ ماء، فلحظ إلى السماء، وقال: اللهم، قد عجزث عن الماء، وانقطع رجائي من غيرك، فاعطف على قلة حيلتي، فسمع وقع الماء في الإناء، فقام إليه فوجده باردا، فحرك شفتيه، فإذا به قد سخن: وكان لا يكلم الناس، ولا يخرج من بيته إلأ كل اربعين يوما مرة .

مات بمصر، وذفن بالقرافة، بقرب قبر عقبة(1).

(1) في مصادر ترجمته غير جامع كرامات الأولياء أنه دفن بالقيروان بباب سلم.

15

Page 651