Your recent searches will show up here
Kawakib Durriyya
Muḥammad ʿAbd al-Raʾūf al-Manāwī (d. 1031 / 1621)============================================================
وكان أوخد زمانه في علوم الرياضات .
صحب خاله محمد بن سؤار، ولقي ذا الثون، وأخذ عنه الأكابر طبقة بعد طبقة.
وطبق الأرض من علوم الحقاثق، فحسده فقهاء بلده، فقاموا عليه، ونسبوه إلى عظائم وقبائح، بسبب قوله: التوبة فرض على العبد في كل نفس، ولم يزالوا به حتى أخرجوه وجماعته من بلده إلى البصرة، فمات بها.
وحفظ القرآن وهو ابن سبع، وكان يسأل عن دقائق الزهد والورع، ومقامات الإرادة، وفقه العبادة، وهو ابن عشر، فيحسن الإجابة وكان لا يفطر إلأ كل خمسة عشر يوما، وإذا دخل رمضان، ياكل اكلة واحدة في أؤل ليلة منه، ثم يطوي بقيته، لكنه يفطر كل ليلة على الماء القراح، أو على زبيبة، ليخرج عن الوصال (1) المنهي عنه .
وكان يكفيه لطعامه في السنة كلها درهم.
وإذا جاع قوي، وإذا شبع ضعف.
وكان إذا دخل عليه ضعيف يأكل معه، وإن لم يكن له شهوة إلى الأكل ذلك الوقت: وكان يسمع القرآن وغيره فلا يتحرك، فلما كان أواخر غمره، صار يتواجد، ويقول: ضعفنا والله عن التحيل، وصار وارثنا أقوى مثا.
وكان يطوي ثلاثين وأربعين، وقيل: وسبعين ليلة، لا يأكل شيئا.
قال الغزالي (4): وقد انتهى إلى ذلك جماعة يكثر عدذهم منهم: محمد بن (1) الوصال في الصوم هو: الا يفطر يومين أو أياما. النهاية (وصل) . عن عايشة رضي الله عنها قالت: نهى رسول الله عن الوصال رحمة بهم. .. أخرجه البخاري 202/4(1964) في الصوم، باب الوصال، ومسلم 1105 في الصيام، باب النهي عن الوصال في الصوم.
(2) إحياء علوم الدين 90/3 في كتاب كسر الشهوتين، باب بيان طريق الرياضة في كسر شهوة البطن.
134
Page 635
Enter a page number between 1 - 2,821