591

============================================================

ومن ادعى حب الجنة بغير إنفاق، ومن ادعى حب رسول الله بغير حب الفقراء(11.

وقال: رأسن الزهد الثقة بالله، ووسطه الصبر، وآخره الإخلاص.

وقال: اصحب الناس كما تصحب النار، خذ نفعها، واحذز أن تحرقك.

وقال: من دخل في مذهبنا فليجعل في نفسه أربع خصال: موتا أبيض وهو الجوع، وموتا أسود وهو تحمل الأذى، وموتا أحمر وهو مخالفة النفس) وموتا أخضر وهو طرخ الوقاع بعضها على بعض.

وقال: أصل الطاعة ثلاثة: الخوف، والرجاء، والحث، وأصل المعصية ثلاثة: الكبز، والحسد، والحرص.

وقال: الكسل عوذ على الزهد (2) .

قال له رجل: عظني. قال: إن كنت ثريد عصيان مولاك فاعصه في موضع لايراك: وقال: لا تغتر بموضع صالح؛ ففي الجنة لقي آدم ما لقي، ولا بكثرة عبادة؛ فإبليس بعد طول تعيده لقي ما لقي، ولا بكثرة علم، فبلعام (2) كان يعرف الاسم الأعظم، لقي ما لقي، ولا برؤية الضلحاء، فلا أعظم من خاتم الؤسل، ولم ينتفع بلقائه ناس كثير حتى من أهل بيته.

وقال: الزاهد يذيب كيسه قبل نفسه، والمتزهذ بعكسه.

وقال: لكل شيء زينة، وزينة العبادة الخوف، وعلامة الخوف قصر الأمل.

أسند الحديث عن بعض التابعين: (1) في (1): حق الفقراء . وانظر طبقات الصوفية 97.

(2) إنما هو قول شقيق يرويه حاتم. انظر سير أعلام النبلاء 485/11.

(3) بلعام بن باعور الذي قال الله تعالى فيه : { واتل عليهم تبا الذى ماتبنتنه هايكننا قانسلخ ينها فأتبعه الشيطن ذكان من الناوير ولو شئما لرفقته بها ولنكنه " الخلدال الأرض واتبع موه (الأعراف: 175-176] انظر خبره في البداية والنهاية 322/1، وكتب التفاسير 59

Page 591