554

============================================================

وقال : قلع(1) الجبال بالإبر ايسر من إخراج الكبر من القلوب.

وقال : لو أن الذنيا قصور ويساتين، والآخرة كيمان ومزابل(2) كانت الآخرة أهلا لأن نؤثر عليها، لبقاء تلك، ونفاد هذه.

(231) أبو عبد الله البرائي (4 العابد الژاهد، كان ذا طريقة محمودة، وسيرة بالشكر مقصودة، صاحب احوال وكرامات، وخوارق ومكاشفات.

ومن فوائده: لن يرد القيامة أرفع درجة من الواضين عن الله على كل حال، ومن وهب له الرضا فقد بلغ أفضل الدرجات، ومن زهد على حقيقة كانت مؤنته خفيفة، ومن لم يعرف ثواب الأعمال ثقلث عليه في جميع الأحوال.

ومن مناجاته: كرمك اطمعنا في عفوك، وجودك أطمعنا في فضلك، وذنوئنا تؤيسنا من ذلك، وتأبى قلوئنا لمعرفتها بك أن تقطع رجاءها منك، فتفضل ايها الكريم، وجذ بعفوك يا رحيم.

(1) في (ب): قطع.

(2) كذا في الأصول، وفي الحلية، والمختار : اكواخ ومزابل: (*) حلية الأولياء 137/10 و 323، تاريخ بغداد 403/14، الأنساب 118/2، صفة الصفوة 388/2، المختار من مناقب الأبرار 308/ب. معجم البلدان 323/1، روض الرياحين 258 (حكاية 191) وفي الأصول: أبو شعيب البرائي. وقد ساق المؤلف أخبار أبي عبد الله، فصححت نسبة الأقوال لصاحبها، وانظر أخبار أبي شعيب في حلية الأولياء 323/10، وصفة الصفوة 388/2. والبرائي نسبة إلى براثا موضع ببغداد متصل بالكرخ. الأنساب 117/2. وسيترجم له المؤلف 53/2، و156/4.

553

Page 554