549

============================================================

و(*) (223) أبو بكر الهلالي (5 من مشايخ الشام، وأكابر القوم الكرام، ذو عزمة في التجود أغصانها باسقة، وهئة في التعيد عقودها متناسقة.

ومن كلامه: من عني بمجاهدة الأسرار اشتغل عن الحكايات والأخبار.

وقال: رموا(1) بهممهم إلى أعلى الفضائل، وضيعوا الفرائضر، فلا إلى هممهم وصلوا، ولا قاموا بقليل ما به وكلوا، ومن قام بقليل ما ؤگل به آؤتمن على الكثير، ومن لم يقم بقليل ما وكل به لم يؤتمن على كثير ولا قليل وأشار إلى شجرة في منزله، فقال: هذه الشجرة ما نظرت إليها نظرة فرجع طرفي إلأ بعقوية وتوبيخ في سري، يقال لي: تكون بين أيدينا، فتنظر إلى سوانا ؟!

ل وتمثى على الله أن يريه الخضر، فلما كان بعد مدة دق الباب، فقال : من ؟

قال: الخضر الذي تمنيته. قال : الذي طلبناك (2) له قد وجدناه، ارجغ بسلام .

(224) أبو يعقوب الهاشمي (* من اكابر اصحاب ذي الثون.

قال: كنث مع ذي الثون في يوم عيد، فوجد الناس خارجين من صلاتهم، قال: هؤلاء يفرحون ظانين أنهم قد أثوا أمانتهم - او قال : صومهم - ومن أين () صفة الصفوة 243/2، المختار من مناقب الأخيار 91/ب.

(1) في المطبوع: رقو.

(2) في الأصول: طلبناء . والمثبت من صفة الصفوة 244/2، والمختار 91/ب.

(*) نفحات الأنس: 107/ا. وسيترجم له المؤلف في الطبقات الصغرى 195/4.

548

Page 549