528

============================================================

(214) أحمد بن أبي الورد(4 من اكابر مشايخ الوقت المعدودين، ورؤوس زقاد البغداديين، جاهد نفسه حتى صفت بعد الكدر، وعالج طبعه حتى انقاد وانقهر، وقد قيل: التصؤف: صفوة القرب بعد كدورة البعد.

نعم، وكان من أصحاب العطايا والمواهب، له من الكرامات عجائب، يحملها الصبا والتجائب.

صحب: الشري السقطي، والمحاسبي، وغيرهما، وأخذ الحديث عن جع ومن كلامه: إنما بسط بساط الأنس للأولياء ليانسوا به ، ويدفع (1) به عنهم حشمة بديهة المشاهدة، وبسط بساط الهيية للأعداء ليستوحشوا من قباتحهم، لعلهم يرجعون(1.

وقال: وليي الله إذا زاد جاهه زاد تواضعه، وإذا زاد ماله زاد سخاؤه، وإذا زاد عمره زاد اجتهاده.

وقال: التواضع أحد مصائد الشرف، وكل نعمة يحسد عليها صاحبها إلا التواضع.

وقال: وصل القوم بخمس: بلزوم الباب، وترك الخلاف، والنفاذ في ()طبقات الصوفية 249، حلية الأولياء 315/10، تاريخ بغداد 60/5، مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار 18/ب، صفة الصفوة 395/2، المنتظم 42/5، المختار من مناقب الأخيار 1/66، ميزان الاعتدال 148/1، طبقات الأولياء 372، طبقات الشعراني 98/1.

(1) في طبقات الصوفية 250: بسط بساط المجد للأولياء ليأنسوا به، وليرفع عنهم.: (2) في طبقات الصوفية 250: ليستوحشوا من قبائح آفعالهم، فلا يشاهدوا ما يستروحون منه اليه في المشهد الأعلى.

527

Page 528