============================================================
الطبراني عن عبد الله بن أحمد، قال: سمعث أبي يقول، وقد قيل له: إن هؤلاء الضوفية قعود في المساجد على التوكل بغير علم، قال : العلم أقعدهم. قيل له: إن ممتهم كسرة وخرقة، قال: لا أعلم اعظم عذرا (1) ممن هذه صفته .
قيل: فإنهم إذا سبعوا السماع يقومون فيرقصون. قال: دعهم يفرحوا بريهم.
وكان مع سمؤ مقامه يتردد إلى بعض الضوفية، فقيل له: اتتردد مع جلالة قذرك إلى زاوية هذا الشيخ 6 قال: عنده رأس الأمر تقوى الله، أو قال: معرفة الله.
مات سنة إحدى وأربعين ومثتين، وارتجت الأنيا لموته، وأغلقت بغداد لمشهده، ومسحت الأرض المبسوطة التي وقف الناسن للضلاة عليها، فحصر مقادير الناس بالمساحة ست مثة ألف.
وكان يقول للمبتدعة: بيننا وبينكم يوم الجنائز.
واسلم يوم موته من اليهود، والتصارى، والمجوس، عشرة آلاف(2).
قال ابن أبي الورد: رأيث المصطفى، فقلت: ما شأن احمد؟ قال: سياتيك موسى فاساله، فإذا بموسى، فقلث: يا نبي الله، ما شان أحمد ؟ قال: بلي في السراء والضراء فوجد صادقا، فألحق بالصديقين.
وذكر ابن عربي أثه رأى المصطفى عليه الضلاة والسلام، فأمره أنه إذا كان البرذ ان يسخن الماء للغشل من الجنابة، ولا يصبخ على جنابة . قال: ورايته المبارك بن عبد الجبار الصيرفي الطيوري. وفي الظاهرية نسخة مخطوطة منه برقم 329 حديث، وتقع في 286 ورقة. انظر المنتخب من مخطوطات الحديث للشيخ محمد ناصر الدين الألباني صفحة 302.
(1) في المطبوع: كسيرة... اعظم قدرا.
(2) قال الامام الذمي في السير 343/11: هذه حكاية منكرة تفؤد بنقلها محمد بن هباس المكي عن الوركاني . .. ثم العادة والعقل تحيل وقوع مثل هذا، وهو إسلام الوفر من الناس لموت ولي لله، ولا ينقل ذلك إلا مجهول لا يعرف، فلو وقع ذلك لاشتهر ولتواتر لتوفر الهمم والدواعي على نقل مثله، بل لو أسلم لموته مثة نفس لقضي من ذلك السجب، فماظنك!4.
Page 522