498

============================================================

(حرث الهزة) (205) إبراهيم الخواص(4 ابراهيم بن احمد الخواص المشهور بين العام والخاص، أوحذ مشايخ وقته، وأجل اصحاب التوگل في سمته، وهو من أقران العارف الجنيد رضي الله عنه.

عار كثرت فوائده، وحسنث آخلاقه ومقاصده، وانتفع به الطلاب، وارتفع قدره بين ذوي الألباب، له في التوكل الحال المشهور، والذكر المنشور، والرياضة التائة، والسياحة العامة.

قال الغزالي رحمه الله : كان لا يقيم في بلد اكثر من أربعين يوما، وكان راسا في التويل، يرى الإقامة اعتمادا على الأسباب قادحة في التويل، قال : وكانت عاديه أن يخوض مع المريد في كل رياضة، والقوي إذا اشتغل بالرؤياضة واصلاح الغير لزمه النزول إلى حد الضعفاء تشفها بهم، وتلطفا في سياقهم إلى السعادة؛ وهذا ابتلاء عظيم للأنبياء والأولياء. انتهى.

وكان يوما في السياحة، وإذا بعفريت صفعة، فرفع رأسه إلى السماء، وقال : هكذا ئفعل بمن يمشي (1) في خفارتك ؟ فاستقبله ملك برأس العفريت.

() طبقات الصوفية 284، حلية الأولياء 325/10، تاريخ بغداد 7/6، الرسالة القشيرية 147/1 المتظم 45/6، صفة الصفوة 98/4، المختار من مناقب الأخيار 38/أ، الوافي بالوفيات 303/5، طبقات الأولياء 16، النجوم الزاهرة 132/3، طبقات الشعراني 97/1، جامع كرامات الأولياء 233/1 .

(1) في المطبوع : عن عيشي 49

Page 498