341

============================================================

ق العن المهماة 5 (125) عامر بن عبد الله- عامر بن عبد الله المعروف بابن عبد قيس العنبري البصري المراقب المستحي، المسالم المستضي، وقد قيل: التصؤف انتصات لارتقاء، وارتقاء لالتقاء.

وهو أحد الثمانية الذين انتهى اليهم الزهذ في التابعين، وقصدوا من الآفاق، واشتهروا بين العالمين (1) .

وكان مالك بن دينار يقول: هو راهب هذه الأمة.

وكان يبيث قائما، ويظل صائما، وفرض على نفسه كل يوم وليلة ألف ركعة، حتى انتفخث ساقاه من طول القيام، ويقول: يا نفس، بهذا أمزت، ولهذا خلقت، يوشك أن يذهب العناء.

)طبقات ابن سعد 103/7، طبقات خليفة 194، الزهد لأحمد بن حنبل 218، التاريخ الكبير للبخاري 445/6، المعارف 438، الجرح والتعديل 325/6، الثقات لابن حبان 187/5، حلية الأولياء 87/2، تاريخ ابن عساكر عاصم عايذ 323، صفة الصفوة 201/3، المختار من مناقب الأخيار 1/247، مختصر تاريخ دمشق 275/11، تهذيب الكمال 64/14، سير أعلام النبلاء 15/4، تاريخ الإسلام 253، الوافي بالوفيات 585/16، طبقات القراء لابن الجزري ت 1502، تهذيب التهذيب 77/5، الإصابة ت 6280، وحقه أن يكون من رجال الطبقة الأولى، فقد توفي في خلافة معاوية.

(1) قال ابو نعيم في الحلية 87/2: انتهى الزهد إلى ثمانية : عامر بن عبد قيس، وأويس القرني، وهرم بن حيان، والربيع بن خثيم، ومسروق بن الأجدع ، والأسود بن يزيد، وأبو مسلم الخولاني، والحسن بن أبي الحسن.

34

Page 341