1324

============================================================

مريض وشكا له ما يجده من الوجع(1)، فقال: اذهب إلى تربة الشيخ - يعني جده - فما ترجع إلا وقد شفيت. فذهب إليها، ويكى عنده ساعة، فأخذته سنة فما انتبة إلا وقد عوفي. فجاء إلى باب الشيخ أبي القاسم ليخبره، فبدأه بالكلام وهو على الباب قبل أن يدخل إليه، وقال : الحمد لله على العافية : وجاءه رجل آرمد، فمسح له على عينيه، فبرئ فورا.

وكان له ولد اسمه أبو بكر استخلفه من بعده، فظهرث له خوارق منها أنه قعد في أرض له يتلو القرآن، فلما بلغ سورة الحج سجد، فسجد معه جميع الشجر الذي هناك : ومناقبه كثيرة.

(41 (597) إسماعيل الأنبابي إسماعيل بن يوسف الأنبابي، العارف الكبير، الولي الشهير.

كان والده من أعيان جماعة الشيخ أحمد البدوي . ولما دخل طريقه أمره أن يقيم بانبوبة، فاقام بها، فاقبل عليه الأمراء والكبراء بمصر وصاروا يأتون لزيارته، وله سماط كل يوم لا يقدر عليه أكابر الأمراء. فزاره يوما ابو طرطور رفيقه على البدوي مع أصحابه، فقال لهم: كلوا من هذه الماوردية، واغسلوا بطونكم من العدس الذي عند البدوي، فغضب أبو طرطور، فقال له يوسف: هذه مباسطة. فقال: ما هي إلا محاربة بالسهام. فمضى أبو طرطور إلى عبد العال وأخبره، فقال: لا تتشؤش، نزعنا ما عنده، وأطفانا ذكره، وجعلنا الاسم (1) في (ا) : من المرض والوجع (4) تاريخ ابن الفرات 42/9، تاريخ ابن قاضي شهبة 253/1، كتاب السلوك للقريزي 576/2/3، 587، إنباء الغمر 297/2، الدرر الكامنة 384/1، النجوم الزاهرة 215/11، حسن المحاضرة 527/1، المنهل الصافي 430/2 شترات النهب 311/6، جامع كرامات الأولياء 355/1.

Page 21