Your recent searches will show up here
Kawakib Durriyya
Muḥammad ʿAbd al-Raʾūf al-Manāwī (d. 1031 / 1621)============================================================
مسألة فوجد بيته ماء ينبع، فخاقه، وكتب به للشيخ، فكتب له: هذا جزاء من ترفع على اقرانه (1).
وكان يقول : رفعت عني شهوة الأكل والملبس والجاه، فلا أبالي ما أكلت وما لبست.
وكان مستغرق الفكر في أمور الآخرة. اتفق ليلة أن جماعته سمعوا ملاهي، والشيخ في البيت، فعجبوا، فلما أصبحوا ستل عن ذلك، فقال: وكان عندهم شيء ؟! ما شعرت.
ومع ذلك كان يحفظ "زهر الآداب"(2) وليحاضر منه: وتذكر هو وأصحابه جماعة ممن مات، فرأى تلك الليلة قائلا ينشد: أتعذ كثرة من يموت تعخا وغدا لعمري سوف تحصل في العدذ فمات بعد أيام ثالث عشر محرم، سنة سبع وستين وست مثة، ودفن بظاهر قوص، وقبره مشهور يقصد للزيارة.
(6 (541) علي أبو الحسن البقال(5 شيخ ابن الفارض، صاحب الفتح الآلي، والعلم الوهبي: كان يبيع البقول بحانوت بخط باب الزهومة (4) على باب المدرسة (1) الخبر أتم وأوضح في الطالع السعيد 431 .
(2) الكتاب هو زهر الآداب وثمر الألباب لأبي إسحاق إبراهيم بن علي الحصري توفي سنة 453 مطبوع بأربعة أجزاء تحقيق زكي مبارك.
) نشر المحاسن الغالية 190، حياة الحيوان للدميري 74/2 (الطائر)، جامع كرامات الأولياء 172/2. مقدمة شرح ديوان ابن الفارض صفحة ، و5 .
(3) باب الزهومة من أبواب القصر الكبير الشرقي في القاهرة، وقيل له باب الزهومة لأن اللحوم وحواتج الطعام التي كانت تدخل إلى مطبخ القصر الذي للحوم إنما يدخل بها من هذا الباب، فقيل له باب الزهومة يعني باب الزفر. الخطط المقريزية 297/2.
489
Page 489
Enter a page number between 1 - 2,821