1212

============================================================

وقال: أربع لا ينفع معهن علم ولا عمل: حث الدنيا، ونسيان الآخرة، وخوف الفقر، وخوف الناس(1).

وقال: أدل الأعمال على خب الله لك بغضك للدنيا وأهلها مع موافقة الأوامر.

وقال: لا تسرف بترك الدنيا؛ فتغشاك ظلمتها، وتحن أعضاؤك إليها، فترجع لمعانقتها بعد الخروج عنها إما بالهمة، أو الفكر، أو الإرادة.

وقال: خصلة واحدة تحبط الأعمال ولا يتنبه لها غالب الناس، سخط قضاء الله: ذلك يأنه كرهواما أنزل الله فأجبط أفتلهر) (محمد: 29 .

وقال: خصلتان لا يضؤ معهما كثرة الذنوب: الؤضا بالقضاء، والعفو عن العباد.

وقال: علامة هجر المعاصي عدم خطورها بالبال، فإن حقيقة الهجر نسيان الهجور وقال: من أساء الأدب في الطاعة عوقب بالحجاب. ومن ركن إلى أحواله انقطع عن المزيد. ومن أفرط في القلق والاستعجال غوقب بخراب السر.

وقال: من اعترض على أحوال الرجال لابد أن يموت قبل أجله ثلاث موتات: موتث بالذل، وموث بالفقر، وموت بالحاجة للناس مع عدم الوحمة وقال: إنا لا نرى مع الحق من الخلق أحدا، وإن كان ولابد فكالهباء في الهواء، إن فتشته لم تجذه.

وقال: من النفاق التظاهر بالشيء، والله يعلم من سريرتك غيره، ومن الشرك الخفي اتخاذ الشفعاء دونه تعالى، ولن تخلص من ذلك إلأ بجعل الوسائط طريقا إلى الله من غير وقوف معى وقال: من سوء الظن بالله انتصار العبد في دواهيه بغيره.

(1) تقدم هذا القول صفحة: 475.

31 * انطبقات الصوفة 481

Page 481