1196

============================================================

وله اليد الطولى في علم الحرف (1) حتى أنه حكى عن نفسه أنه فتح عليه به في عشرة أيام، وسائر الحروف في ثلاثة أيام، ولام ألف في سبعة بحيث استخرج منه وقت خروج الدجال، وطلوع الشمس من المغرب.

وكان إماما في علم الكلام، ثم أقام آخرا بحماة، وبها مات.

وكان ابن تيمية يحط عليه على عادته، ويقول: هو فلسفي التصؤف، متكلم في عقيدته.

وكان من أحلم الناس بحيث يضرب به المثل، ولا يقدر أحد يغضبه.

وصنف تفسيرا ملاه بحقائقه ودقائق فكره، ونتائج قريحته، وأبدى فيه من مناسبات الآيات والشور ما يبهر العقول، وتحار فيه الفحول، وهو رأس مال البقاعي(4)، ولولاه ما راح ولا جاء، ولكثه لم يتم، ومن حيث وقف وقف حال البقاعي في لامناسباته".

ومن تصانيفه التي قال في "العنوان": إنها مصلحة للعلوم (3) : لافتخ الباب المقفل في فهم الكتاب المنزل"(4)، وكتاب "العروةه(5)، وكتاب "التوشية" و "التوفية" و"إصلاح العمل لانقضاء الأجل"(2)، و "الاستقامة للنجاة يوم (1) انظر تعريفه: 134/3.

(2) هو إبراهيم بن عمر بن حسن الؤباط البقاعي برهان الدين، مؤرخ أديب، أصله من البقاع في سورية، سكن دمشق ورحل إلى بيث المقدس والقاهرة، توفي بدمشق نة 885ه وكتابه: نظم الدرر في تناسب الايات والسور بسبع مجلدات يعرف بمناسبات البقاعي أو تفسير البقاعي. الأعلام.

(3) عبارة الغبريني في عنوان الدراية المطبوع 146: وأكثر كلامه إنما هو إصلاح العلم وحال العلماء.

(4) ذكر في كشف الظنون 1768، وايضاح المكنون 523 باسم: مفتاح الباب المغلق على فهم القرآن المنزل: (5) ذكر في ايضاح المكنون 99: العروة بمفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل، ولم يذكر اسم مؤلفه.

(6) ذكر في كشف الظنون 1082 باسم صلاح العمل لانتظار الأجل.

3 الطبقات الصوفية 415

Page 465