1162

============================================================

وقال في مرض موته لجماعته: يا أولادي، ارتفعث نفسي في الملكوت الأعلى، فلم أر لأحد علينا فضلا إلا التبئين والمرسلين، وأنشد: أنا الذي في الوقت سر (1) باطن وفي المعالي ظاهر لا أختفي (2) واستمر فائزا ببلوغ الأرب، إلى أن خلا شخضه وذهب، سنة سبع وثمانين وست مئة: (516) عبد الله البلتاجي (5 تلميذ الرفاعي، أصله عجمي، ثم انتقل من بلده إلى بلتاج (3) فاستوطنها.

كان إماما في الغلوم التقلية والكشفية، صاحب تصؤفي ونفس طاهرة وهمة علية.

وكان من ابتداء أمره عن الأنيا بمعزل، وإذا ضربث له سرادقها لا يعرج عليه ولا ينزل.

وله كراماث منها: أن الشيخ يوسف العجمي زاره، فضاعث حمارته، فقال له: حمارتي، وإلأ والله ما ازورك بعد اليوم، فطلع من القبر، وأتاه بها من البرئة، وقال: إذا زرتنا قيد حمارتك.

ومنها: أنه مر على رأسه رجل طائر في الهواء ولم يتوطأ له، فسلب حالا، (1) ني المطبوع: سري.

(2) في طبقات الخواص: لا يختفي0 ) طبقات السبكي 213/8 في ترجمة العز بن عبد السلام، طبقات الأولياء 486 (أبو محمدا، وقد ذكره عبد العزيز الديريني في قصيدته اللامية. انظر طبقات الأولياء 522، طبقات الشعراني 202/1 (ضمن ترجمة أبي الفتح الواسطي) جامع كرامات الأولياء 110/2.

(3) بلتاج قرية بالوجه البحري من مصر.

431

Page 431