1010

============================================================

ولبنأ وسويقا إن عطشت وجعت. فكان كذلك حتى عاد .

وقال: ما يحدث في هذا الكون شيء إلا يعلمني الله قبله بوقوعه. فقال له ابن عدي : من يشهذ لك به ؟ قال: الخضر عليه السلام، وله أربعون سنة يترؤد الي. وإذا بالخضر عليه السلام جالسن في الهواء، يقول: صدق ماجد.

مات سنة إحدى وستين وخمس مئة رضي الله عنه.

(439) محمد الحصار المغربي الفاسي(* كان من الأولياء الكبار، وأعاظم الضوفية الأخيار.

قال العارف ابن عربي: رأيث العرش قد جعل الله له قواثم نورانية، لا أدري كم هي، لكني أشهدتها (1)، ونورها يشبه نور البرق، ورأيت طيورا حسنة تطير في زواياه، فرأيث فيها طائرا من أحسن الطيور، فسلم علي، فألقي لي فيه أن آخذه صحبتي إلى بلاد الشرق، وكنث بمدينة مراكش حين (2) كشف لي عن هذا كله، فقلت: ومن هو ؟ قيل لي: محمد الحصار بمدينة فاس، سأل الله الرحلة إلى بلاد الشرق، فخذه معك. قلت: السمع والطاعة. فقلت له وهو عين ذلك الطائر: تكون صحبتي إن شاء الله. فلما جيث إلى مدينة فاس سألت عنه، فجاءني، فقلت: هل سالت الله في حاجة؟ قال: نعم، أن يحملني إلى بلاد المشرق، فقيل لي: إن فلانا يحملك، وأنا أنتظرك منذ زمان. فأخذته سنة سبع وتسعين(3) وخمس مثة، وأوصلته إلى الديار المصرية، وبها مات رضي الله تعالى عنه ونفعنا به دنيا وآخرى.

) جامع كرامات الأولياء 114/1.

(1) في المطبوع: لكني اشهد لها.

(2) في الأصول: حتى، والمثبت من جامع الكرامات، وهو ناقل عن المؤلف.

(3) في (ب) سبع وسبعين.

179

Page 279