Your recent searches will show up here
Kawakib Durriyya
Muḥammad ʿAbd al-Raʾūf al-Manāwī (d. 1031 / 1621)============================================================
ونما جسده نمؤا خارقا للعادة، فخرجث وقد هالني منظؤه، ثم عدت إليه، فرأيته بحالته المعتادة.
وقال الشيخ خليل المالكي (1). رضي الله عنه صاحب "المختصر" المشهور: الولي إذا تحقق في ولايته تمكن من التصور في روحانيته، ويعطى من القدرة التصوير في صور عديدة، وليس ذلك بمحال، لأن المتعدد هو الضورة الروحانية. وقال: وقد اشتهر ذلك عند العارفين كما خكي عن قضيب البان رضي الله عنه لما أنكر عليه بعض الفقهاء عدم الصلاة في جماعة، ثم اجتمع ذلك الفقيه به، فصلى بحضرته ثماني ركعات في أربع صور، ثم قال له: اي صورة لم تصلي معكم ؟ فقبل يد الشيخ، وتاب.
وقال بعضهم: كان قضيب اليان من الأبدال.
واتهمه بعض من لم يره بترك الصلاة وشدد التكير عليه، فتمئل له على الفور في صور مختلفة، وقال: في أي هذه الضور رأيتني ما أصلي؟
ولا مانع من أن يخص الله من شاء من أوليائه بالتصؤف في بدنين أو أكثر، فيكون جسمه الأول بحاله لم يتغيز، ويقيم له شبحا آخر وروحه(2) تتصرف فيهما معا في وقت واحد، وقد أثبتوا عالما متوسطا بين عالم الأرواح وعالم الأجساد سئوه عالم المثال، وقالوا: إنه ألطف من عالم الأجساد، وأكث من عالم الأرواح، وبنوا على ذلك تجشد الأرواح وظهورها في صور مختلفة من عالم المثال (3).
مات بالموصل قريبأ من سنة سبعين وخمس مثة، وقبره بها ظاهر يزار رضي الله عنه.
(1) الشيخ خليل بن إسحاق الجندي المتوفى سنة 767، وكتابه "المختصر" في فررع المالكية وله شروح عدة. انظر كشق الظنون 1628.
(2) في المطبوع: وروضة.
() انظر الحاشية رقم (2) صفحة 378 من هذا الجزء.
Page 277
Enter a page number between 1 - 2,821