Your recent searches will show up here
Al-Kāshif al-Amīn ʿan Jawāhir al-ʿAqd al-Thamīn
Muḥammad b. Yaḥyā Mudāʿisالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
[ ثم قل: ] أيها الطالب [ واعتقادي ] في القرآن [ أنه ] جميعه [ حق لا باطل فيه، ] من كذب أو لغو أو نحوهما، لأن اشتماله على شيء من ذلك قبيح والله تعالى لا يفعل القبيح [ ولقوله تعالى: {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ] تنزيل من حكيم حميد} [فصلت:42]، وأشار عليه السلام بهذه الجملة إلى الرد على أهل الزيغ والضلال الذين طعنوا في القرآن، وقد ذكر الإمام يحيى عليه السلام في الطراز والقرشي رحمه الله تعالى في المنهاج المطاعن التي طعنوا بها فيه على سبيل التفصيل وبينا مطاعنهم:
* فمنهم من طعن فيه بأن فيه زيادة ونقص على ما جاء من عند الله.
* ومنهم من طعن فيه بالكذب.
* ومنهم من طعن فيه بالتكرار واللغو الذي لا فائدة فيه.
* ومنهم من طعن فيه باللحن، ومنهم من طعن فيه بالتناقض والتعارض.
وأجابا على كل قول وشبهة تفضي إليه بما لا يسعه هذا الموضع.
وأشار المؤلف عليه السلام إلى بطلان الجميع على سبيل الاختصار بقوله [ ثم قل: واعتقادي أنه لا تناقض فيه ] وهو الإخبار من شيء واحد بقضيتين يلزم من صدق أحدهما كذب الأخرى بالنظر إلى لفظ الكلام وحقيقته [ ولا تعارض ] هو كالتناقض إلا أنه أعم من أن يكون بالنظر إلى لفظ الكلام أو بالنظر إلى لوازمه اللازمة اللفظ على وجه لا يمكن تأويله والجمع بينهما، وقوله [ ولا اختلاف، ] أشمل إذ يدخل في الاختلاف جميع المطاعن المذكورة لاختلافها جميعها عن الحق والصواب [ {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا{ ]{النساء:82].
I
Page 182