770

Al-Kashf waʾl-bayān

الكشف والبيان

Editor

رسائل جامعية (غالبها ماجستير) لعدد من الباحثين

Publisher

دار التفسير

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Publisher Location

جدة - المملكة العربية السعودية

ربٌّ، مثلَ: برَّ وطَبَّ (١).
قال الشاعر:
يَرُبُّ الذي يَأْتِي مِنَ الخَيْرِ أَنَّهُ. . . إذا فَعَلَ المَعْرُوفَ زَادَ وَتَمَّمَا (٢)
وقد يكون بمعنى المُصلح للشيء (٣)، قال الشاعر:
كانوا كسَالِئَةٍ حمقاءَ إذْ حَقَنَتْ. . . سِلاءَهَا في أَدِيمٍ غَيْرِ مَرْبُوبِ (٤)
أي: غير مصلح.

(١) "البسيط" للواحدي ١/ ٢٩٣، "لسان العرب" لابن منظور ٥/ ٩٩ (ربب).
(٢) البيت ذكره ابن الأنباري في "الزاهر" ٥/ ٥٧٦ بلفظ:
يربُّ الذي يأتي من العرف أنّه. . . إذا سئل المعروف زاد وتمما
وذكره -أيضًا- الواحدي في "الوسيط" ١/ ٦٦، والسمعاني في "الأنساب" ٤/ ٢٢ وابن منظور في "لسان العرب" ٥/ ٩٥ (ربب).
وابن منظور أورده شاهدا على أن الرب بمعنى المصلح.
(٣) "جامع البيان" للطبري ١/ ٦٢.
(٤) البيت للفرزدق. وهو في "ديوانه" ١/ ٢٤، وفي "جامع البيان" للطبري ١/ ٦٢.
فائدة:
كل هذِه المعاني التي ذكرها المصنف حق بالنسبة له تعالى فهو تعالى مربي الخلق وخالقهم ومالكهم وسيدهم، وهو معبودهم بحق، وهو القيوم على كل شيء ومدبّره ومصلحه، وهو صاحب العزة ﷾.
انظر: "جامع البيان" للطبري ١/ ٦٢، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ٦٤، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١/ ١١٩ - ١٢٠، "اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب" لسليمان اللاحم (ص ٢٢٦).

2 / 386