١٤]: قال: قال جويبر عن الضحاك عن ابن عباس: كان عبد الله بن أبي ابن سلول الخزرجي عظيم المنافقين. . إلخ. ثم قال: وقال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: نزلت هذِه الآية في عبد الله بن أبي وأصحابه. . إلخ.
٣ - وأحيانًا يقتصر على الراوي الأعلى من الإسناد وهو الصحابي أو التابعي:
مثال ذلك: عند قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ [البقرة: ٩٧]. قال: قال ابن عباس: إنَّ حبرًا من أحبار اليهود من فدك. . إلخ. ثم قال: وقال مقاتل: نزلت في اليهود. . إلخ. ثم قال: وقال قتادة وعكرمة والسدي: كان لعمر بن الخطاب ﵁ أرض بأعلى المدينة، وممرُّها على مدراس اليهود. . إلخ.
٤ - وأحيانًا يذكر السبب بلا سند، ودون نسبته لأحد:
فعند قوله تعالى ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ [البقرة: ١٠٤]: قال: وذلك أن المسلمين كانوا يقولون لرسول الله ﷺ: راعنا يا رسول الله، وأرعِنا سمعك. يعنون من المراعاة، وكانت هذِه اللفظة شيئًا قبيحًا باليهودية. . .، ثم ذكر حكاية سعد بن معاذ مع اليهود في ذلك.
- وعند قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ [البقرة: ١٦٨]: قال: نزلت في ثقيف وخزاعة وعامر بن صعصعة وبني مدلج حرَّموا على نفوسهم من الحرث والأنعام والبحيرة والسائبة