684

Kashf al-manāhij waʾl-tanāqīḥ fī takhrīj aḥādīth al-miṣābīḥ

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

Editor

د. مُحمَّد إِسْحَاق مُحَمَّد إبْرَاهِيم

Publisher

الدار العربية للموسوعات

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

تكون مثل الجبل".
قلت: رواه الشيخان: هنا وللبخاري في التوحيد في باب قوله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ مثل معناه، كلاهما من حديث أبي هريرة واللفظ للبخاري. (١)
قوله ﷺ: "بعدل تمرة"، قال في النهاية (٢): العدل بكسر العين وفتحها بمعنى المثل، وقد تقدم، والفلو: بفتح الفاء وتشديد الواو، وهو المهر.
١٣٤٣ - قال ﷺ: "ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عِزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله".
قلت: رواه مسلم في الأدب والترمذي في البر كلاهما من حديث أبي هريرة. وأخرجه في الموطأ مرسلًا أنه سمع العلاء بن عبد الرحمن يقول: ما نقصت صدقة من مال: وذكر الحديث، وقال مالك في آخره: لا أدري أيرفع هذا الحديث إلى النبي ﷺ أم لا، ولم يخرج هذا الحديث البخاري. (٣)
١٣٤٤ - قال ﷺ: "من أنفق زوجين من شيء في سبيل الله، دعي من أبواب الجنة، وللجنة أبواب: فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان"، فقال أبو بكر: ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال: "نعم، وأرجو أن تكون منهم".
قلت: رواه البخاري في فضل أبي بكر الصديق، ومسلم هنا كلاهما من حديث أبي هريرة. (٤)

(١) أخرجه البخاري (١٤١٠) وفي التوحيد (٧٤٣٠)، ومسلم (١٠١٤).
(٢) النهاية (٣/ ١٩١).
(٣) أخرجه مسلم (٢٥٨٨)، والترمذي (٢٠٢٩)، ومالك في الموطأ (٢/ ١٠٠٠).
(٤) أخرجه البخاري (١٨٩٧)، ومسلم (١٠٢٧).

2 / 127