390

Kashf al-manāhij waʾl-tanāqīḥ fī takhrīj aḥādīth al-miṣābīḥ

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

Editor

د. مُحمَّد إِسْحَاق مُحَمَّد إبْرَاهِيم

Publisher

الدار العربية للموسوعات

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

٦٨٣ - أن النبي ﷺ نهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة.
قلت: رواه أبو داود ولفظه من حديث أنس: أن النبي ﷺ حضّهم على الصلاة ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه في الصلاة وسكت عليه هو والمنذري. (١)
باب الذكر عقب الصلاة
من الصحاح
٦٨٤ - قال كنت أعرف انقضاء صلاة النبي ﷺ بالتكبير.
قلت: رواه الشيخان من حديث ابن عباس في الصلاة. (٢)
وفي هذا الحديث دليل على استحباب رفع الصوت بالذكر عقب الصلاة، وقد قال به جماعة، وحمله الشافعي على أنه جهر ﷺ وقتًا يسيرًا حتى علّمهم صفة الذكر لا أنهم جهروا دائمًا، قال: فاختار للإمام والمأموم أن يذكر الله بعد الفراغ ويخفيان ذلك إلا أن يكون إمامًا يريد تعليمهم فيجهر فإذا علموا أسَرَّ. (٣)
٦٨٥ - "كان النبي ﷺ إذا سلّم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام".
قلت: رواه مسلم في الصلاة من حديث عائشة ولم يخرج البخاري هذا الحديث. (٤)
٦٨٦ - "كان رسولُ الله ﷺ إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثًا، وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام".

(١) أخرجه أبو داود (٦٢٤) وانظر مختصر المنذري (١/ ٣٢٠) وفي إسناده حفص بن بُغَيْل المُرهِبي وهو مستور، التقريب (١٤٠٩). لكنه أخرجه أحمد (٣/ ٢٤٠) بسند صحيح وأتم منه.
(٢) أخرجه البخاري (٨٤٢)، ومسلم (٥٨٣).
(٣) انظر: المنهاج (٥/ ١١٧).
(٤) أخرجه مسلم (٥٩٢).

1 / 388