671

Kashf al-lithām sharḥ ʿUmdat al-aḥkām

كشف اللثام شرح عمدة الأحكام

Editor

نور الدين طالب

Publisher

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - الكويت

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Publisher Location

دار النوادر - سوريا

بلفظ: "قلوبَهم وأجوافَهم" (١)، كما يأتي في كلام المصنف -رحمه الله تعالى-.
(كما شغلونا)؛ أي: منعونا. ولفظ البخاري: "حبسونا" (٢).
(عن) فعل صلاة (الصلاة الوسطى) تأنيث الأوسط.
والأوسط: الأَعْدَلُ من كل شيء، وليس المراد به التوسُّطَ بين شيئين؛ لأن فُعْلَى معناها التفضيل، ولا يُبنى للتفضيل إلا ما يقبل الزيادة والنقصَ، والوسطُ بمعنى الخيار والعدل يقبلُهما، بخلاف المتوسط، فلا يقبلهما، فلا يُبنى منه أفعلُ تفضيل (٣).
(حتى)، أي: استمر إشغالهم لنا عنها إلى أن (غابت الشمس).
(وفي لفظ لـ) لإمام (مسلم) من حديث عليٍّ ﵁: (شغلونا عن الصلاة الوسطى، صلاةِ العصر). وزاد في آخره: (ثم صلاها بين المغرب والعشاء).
وفي لفظٍ لهما، من حديث علي ﵁: قال رسول الله ﷺ يوم الأحزاب: "شغلونا عن الصلاةِ الوسطى، صلاةِ العصر، ملأ الله بيوتَهم وقبورَهم نارًا" (٤).
وفي لفظٍ: "كما حبسونا وشغلونا عن الصلاة الوسطى، حتى غابت الشمس" (٥).

(١) انظر: "فتح الباري" لابن حجر (٨/ ١٩٨).
(٢) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (٤٢٥٩).
(٣) انظر: "فتح الباري" لابن حجر (٨/ ١٩٥).
(٤) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (٦٠٣٣)، ومسلم (٦٢٧)، (١/ ٤٣٦).
(٥) هو لفظ مسلم المتقدم تخريجه برقم (٦٢٧)، (١/ ٤٣٦).

2 / 17