996

Kashf al-astār ʿan zawāʾid al-Bazzār

كشف الأستار عن زوائد البزار

Editor

حبيب الرحمن الأعظمي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

1399 AH

Publisher Location

بيروت

يَقْرَأَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ؟ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: هَكَذَا رَوَاهُ شَرِيكٌ.
٢٢٩٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، ثنا أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرَكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ.
قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، وَأَبُو بَحْرٍ.
٢٢٩٩ - حَدَّثَنَا مُفَرِّجُ بْنُ شُجَاعٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قُلْ هُوَ اللَّهُ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ هَكَذَا عَنْ فِطْرٍ، وَلا رَوَاهُ عَنْهُ إِلا الْفَضْلُ.
بَابٌ فِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ
٢٣٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي عُمْرَةٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَطْنِ وَاقِمٍ، اسْتَقْبَلَتْنَا ضَبَابَةُ فَأَضَلَّتْنَا الطَّرِيقَ، فَلَمْ نَشْعُرْ حَتَّى طَلَعْنَا عَلَى ثَنِيَّةٍ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ عَدَلَ إِلَى كَثِيبٍ، فَأَنَاخَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَامَ وَقَامَ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ اللَّهُ، فَمَا زَالَ يُصَلِّي حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَأْسِ نَاقَتِهِ، ثُمَّ مَشَى وَعَبْدُ اللَّهِ الأَسْلَمِيُّ إِلَى جَنْبِهِ، مَا

3 / 85