964

Kashf al-astār ʿan zawāʾid al-Bazzār

كشف الأستار عن زوائد البزار

Editor

حبيب الرحمن الأعظمي

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

1399 AH

Publisher Location

بيروت

امْرَأَةً، فَاسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ ﷺ فِي حَاجَةٍ، فَأَذِنَ لَهُ، فَانْطَلَقَ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ، فَإِذَا هُوَ بِالْمَرْأَةِ عَلَى غَدِيرِ مَاءٍ تَغْتَسِلُ، فَلَمَّا جَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الرَّجُلِ مِنَ الْمَرْأَةِ، ذَهَبَ يُحَرِّكُ ذَكَرَهُ.
فَإِذَا هُوَ بِهِ هدبَةُ، فَقَامَ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ» فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤] الآيَةَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ إِلا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى.
سُورَةُ يُوسُفَ
٢٢٢٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْمَسْرُوقِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالا: ثنا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ - وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ - عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ بسنان الْيَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَخْبِرْنِي عَنْ أَسْمَاءِ النُّجُومِ الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ تَسْجُدُ لَهُ، قَالَ: " الْحرثَانُ، وَطَارِقٌ، وَالذَّيَّالُ، وَقَابِسٌ، وَالنَّطْحُ، وَالصَّرُوحُ، وَذُو الْكَنفَيْنِ، وَذُو الْفَرَغِ، وَالْفَلِيقُ، وَوَثَّابٌ، وَالْعَمُودَان، رَآهَا يُوسُفُ تَسْجُدُ لَهُ، فَقَصَّهَا عَلَى أَبِيهِ فَقَالَ: هَذَا أَمْرٌ مُتَفَرِّقٌ وَلَعَلَّ اللَّهُ يَجْمَعُهُ بَعْدُ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَالْحَكَمُ فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ.

3 / 53