17Kashf al-asrār fī ḥukm al-ṭuyūr waʾl-azhārكشف الأسرار في حكم الطيور والأزهارʿIzz al-Dīn al-Maqdisī - 678 AHعز الدين المقدسي - 678 AHEditorعلاء عبد الوهاب محمدPublisherدار الفضيلةPublisher LocationالقاهرةGenresEtiquette, Morals, and Virtueszoology and veterinary scienceAssembliespoetryproseSubtleties and Anecdotes•RegionsSyria•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وإطلاقي لأحداقي نظرًا فيما غليه مصيري، وفي ذلك أقول:إنْ يَكُنْ مِنِّي دني أَجَلِي ... آهُ واُذلّى وَيَا خَجَلِيقُمْتُ من ذُلّي على قَدَمِي ... مُطْرِقًا للرأْسِ من ذَللِيلَوْ بَذَلْتُ الرُّوحَ مُجْتَهِدًا ... وَنَفَيْتُ النَّوم عَنْ مُقَلِيِكُنْتُ بالتَّقصِيِر مُعْتَرِفًا ... خائِفًا من خَيْبَة الأمَلِيإِنْ يَكُنْ للعَبْدِ سَابِقَةٌ ... سَبَقَتْ في الأَعْصُرِ الأوَلِلم يكنْ في القَادِمِينَ غدًا ... نَافِعِي عِلْمِي ولاَ عَمَلِيمُقْلتي ما شَأْنها أبَدًا ... قطّ لاَ يَنْفَعُكَ منْ وَجَلِعَجِلًا في حَتْفِهِ وَكَذا ... خُلِقَ الإنْسانُ من عَجَلِوقلت أيضًا:تَأَمَّلْ في رِيَاضِ الرِّوضِ وانظر ... إلَى آثارِ مَا صَنَعَ المَلِيكُعُيُونٍ مِنْ لجينٍ شاخصاتٍ ... بأحداقٍ كما الذَّهَب السَّبيكعَلَى قَضِيبِ الزَّبَرْجَدِ شَاهِداتٍ ... بأَنَّ اللهَ ليسَ لَهُ شَرِيكوأنَّ مُحَمَّدًا خَيْرُ البَرَايا ... إلى الثَّقَلَيْنِ أَرْسَلَهُ المَلِيكُ1 / 58CopyShareAsk AI