544

Kanz al-ʿUmmāl

كنز العمال

Editor

بكري حياني و صفوة السقا

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الطبعة الخامسة

Publication Year

1401 AH

Publisher Location

بيروت

٢٤٤٤ – "يمثل القرآن يوم القيامة رجلا فيؤتى بالرجل قد حمله فما نفد أمره (١) فيتمثل له خصما فيقول: يا رب حملته أياي فبئس حاملي تعدى حدودي وضيع فرائضي وركب معصيتي وترك طاعتي فما يزال يقذف عليه بالحجج حتى يقال فشأنك به فيأخذه بيده فما يرسله حتى يكبه على منخره في النار، ويؤتى بالرجل الصالح قد كان حمله وحفظ أمره فيتمثل له خصما دونه فيقول: يا رب حملته أياي فحفظ حدودى وعمل بفرائضي واجتنب معصيتي واتبع طاعتي فما يزال يقذف له بالحجج حتى يقال له شأنك به، فيأخذ بيده فما يرسله حتى يلبسه حلة الاستبرق ويعقد عليه تاج الملك ويسقيه كأس الخمر". (ش وابن الضريس عن عمرو) بن شعيب عن أبيه عن جده.
٢٤٤٥ – "من قرأ عند أمير كتاب الله لعنه الله بكل حرف قرأ عنده لعنة، ولعن عشر لعنات ويحاجه القرآن يوم القيامة فينادي هنالك ثبورا فهو ممن يقال له ﴿لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا﴾ الآية. (الديلمي) عن أبي الدرداء وفيه عمروبن بكر السكسكي (٢) (ع) عن ابن عمر.

(١) كذا وفي المنتخب فخالف أمره.
(٢) من المنتخب والتقريب - وفي الأصل عمر.

1 / 546