326

Kanz al-ʿUmmāl

كنز العمال

Editor

بكري حياني و صفوة السقا

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الطبعة الخامسة

Publication Year

1401 AH

Publisher Location

بيروت

يدك نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأبناءنا ونساءنا فإن نف بذلك فبالله نفي ونحن به أسعد وإن نغدر فبالله نغدر ونحن به أشقى هذا الصدق منا يا رسول الله والله المستعان، ثم أقبل على العباس بن عبد المطلب بوجهه وأما أنت أيها المعترض لنا القول دون النبي ﷺ فالله أعلم بما أردت بذلك ذكرت أنه ابن أخيك وأنه أحب الناس إليك فنحن قد قطعنا القريب والبعيد وذا الرحم ونشهد أنه رسول الله أرسله من عنده ليس بكذاب وإن ما جاء به لا يشبه كلام البشر وأما ما ذكرت أنك لا تطمئن إلينا في أمره حتى تأخذ مواثيقنا فهذه خصلة لا نردها على أحد لرسول الله ﷺ فخذ ما شئت، ثم التفت إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله خذ لنفسك ما شئت واشترط لربك ما شئت فقال النبي ﷺ: أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ولنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأبناءكم ونساءكم، وقالوا فذلك لك يا رسول الله". (أبو نعيم) .
١٥٢٦ - (ومن مسند عوف بن مالك الأشجعي) عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا عند رسول الله ﷺ تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال: "ألا تبايعون رسول الله ﷺ فرددها ثلاث مرات فقدمنا فبايعنا رسول الله ﷺ فقلنا يا رسول الله قد بايعناك فعلى أي شيء نبايعك فقال على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وأسر كلمة خفية

1 / 328