587Al-JīmالجيمAbū ʿAmr al-Shaybānī - 206 AHأبو عمرو الشيباني - 206 AHEditorإبراهيم الأبياريPublisherالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryDictionaries and Lexicons•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258والعناصي من الماء: القليل، ومن الشعر: القليل المتفرق، والواحدة عنصوة. وقال مغلس:فَما تَرَكَ المَهرِيّ من جُلِّ مالِنا ... ولا ابْناهُ في شَهْرَيْنِ إِلاَّ العَناصِياوالعداء: الجور. وقال المرار:يا آلَ زَيْد وأَنْتُمْ أَهْلُ مَعْدَلةٍ ... وفِيكُمُ فَطَنٌ يُخْشَى وتَفْطِينما لِلعَرِيفِ يُريدُ الجَوْرَ في إِبِليِ ... سِنَّي عَداءٍ إِذا جاءَ الدَّواويِنوالعرامة: النكاية. وقال أبو المتلمس الفقعسي:وصارِمٍ يُرْعَدُ مِن حُسامِهِأَعْلَو بِه مَجامِعا من هامِهِعُرامَةً أَكرَمَ مِنْ عُرامِهَتقول: قد عرمت عليكم. والعرامة: الجهل، عرم يعرم.والعيسجور: الناقة الجريئة السريعة. وقال أبو المتلمس:وسَيْفٍ بِعْتُه لِقَفا دِثار ... وعَنْسٍ بالعَلايَةِ عَيْسَجُورِوالعكوة: عكوة الذنب.وقال مدرك في العبس:فَشنَّ بالسَّلْحِ فَلمّا شّنَّابَلَّ الذُّنابَي عَبَسًا مُبِنَّاوالعسقلة: الكمرة، يقال: ما بقي منهم ذو عسقلة.والعيلم: اليئر الكثيرة الماء.والعذفة: القطعة، تقول: اعدف لنا من مالك، أي اقطع لنا.والعرقة: إذا جاءت الإبل بعضها على إثر بعض، وهي متبددة، يقال: جاءت عرقًا، وهذه عرقتها لأثرها، وهو كهيئة الطريق.2 / 327CopyShareAsk AI