1al-jīmالجيمAbū ʿAmr al-Shaybānī - 206 AHأبو عمرو الشيباني - 206 AHEditorإبراهيم الأبياريPublisherالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryDictionaries and Lexicons•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258بسم الله الرحمن الرحيمكتاب الألفقال أبو عمرو الشيباني: الأَوْقُ: الثقل؛ يقال: ألقى عليَّ أَوْقَه. وتقول: أما والله لتجدنه عليك ذا أوق؛ قال:والجِنَّ أَمْسَى أَوقُهمْ مُجَمَّعَاوتقول: هم أَلْبٌ عليه: إذا كانوا مجتمعين عليه.المأفول، من الرجال: الذي لا يجدونه على ما ظنوا به، في القتال وغيره.الأَفِيقُ: الجلد الذي قد دبغ ولم يُقطع.الأَوقُ: الجور، وأنشد:تَعَلَّم يا أَبا الجَحّافِ أَنِّي ... أَخٌ لك ما تَبَيَّنْتَ الطَّرِيقَاوما لم تَغْشَ أَوْقًا إنَّ عَجْزًا ... برَأْيِ الْمَرْءِ أَن يَغْشَى الأْوُوقاوإنَّ لشَيْبَةِ العَجَّاج عِنْدِي ... مَحَارمَ لستُ جاعلَها مُروقاأَلَمَّا استَأْسَدَتْ أَنْيابُ رَأْسِي ... وأَنضجَ كَيٌّ طابخيَ السَّلِيقاوضَمّ مَجامعُ اللَّحْيَيْن مِنيِّ ... مِدَقًّا يَمْلأْ العَينين صِيقارَجا النَّوْكَي تَسرُّقَ عِرْضِ جارِي ... ولم يُنْبُوا عن الوَتر المَشِيقاالأَزُوحُ: الكاره لوجهة، البطيء السيئ المقادة، أَزَحَ يَأْزِح أُزُوحًا.ويقال للبعير، إذا عمد وأكل الدبر سنامه: مَأْمومٌ؛ قال الأغلب:لَيس بمَأْمُوم يُعدَّي مِن غَلَقْ1 / 53CopyShareAsk AI