وكان قتادة، ﵀، يقول: قُتل علي ﵁ على غير مال احتَجْنَه، ولا دنيا أصابها.
وذُكر أن ابن مُلجم لما ضرب عليا، ﵁، أُدخل منزله فاعترته غَشية، ثم أفاق، فدعا الحسن والحسين فقال: " أوصيكما بتقوى الله تعالى، والرغبة في الآخرة، والزُّهد في الدنيا، ولا تأسفا على شيء فاتكما منها. واعملا الخير، وكونا للظالمين خصما، وللمظلوم عونا ".