477

هذا من العموم التي ترد به الخصوص ووالمراد به أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بإجماع آبائنا (عليهم السلام) وإجماعهم حجة {الذين يقيمون الصلاة} هذا مدح للذين آمنوا بإقامت الصلاة أي بفعلها كاملة وفيه تميز المؤمنين الحلص من الذين آمنوا نفاقا بألسنتهم دون قلوبهم وكذالك قوله: {يؤ تون الزكاة} مدح لهم بإيتاء زكاة أموالهم وهم في العون أي يعملون ذالك في حال الركون وهو الخشوع والإخبات والتواضع لله إذا صلوا وإذا ذكر أنزلت في علي (عليه السلام) حين سأله سائل وهو راكع في صلاته فظرب له خاتمه كأنه كان مرجا في خنصره فلم يتكلم الخليفة بكثير عمل تفسد بمثله الصلاة وصح أن يكون المراد عليا (عليه السلام ).

Page 586