الخيرات بما لا يحصى من جميع الجهات على دوام الأوقات راجيا ما عند الله يوم الفصل والميقات ثوابا موفورا: {يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا} [آل عمران: 30] .
بلغه الله الآمال في الدنيا والمآل، وأدام دولته، وحفظ مهجته، وأعز أنصاره، وضاعف اقتداره وأحسن إليه بإحسانه إلينا، وأنعم عليه بإنعامه علينا بمحمد وآله الطاهرين، وأصحابه المنتجبين. ولما تم هذا الكتاب كالدر والعقيان في نحور الحسان، حملته خدمة مني لمحروس خزانته العامرة ونعمته الغامرة، ليزداد من حسن سيرته، وجميل معدلته، وتلك نعمة أنعمها الله عليه، ليؤدي شكرها إليه.
ثبت الله قواعد سلطانه وأيده بتأييد أعوانه، وتولاه فيما ولاه بمحمد ومن اصطفاه.
وبنيت أصول هذا الكتاب على عشرة أبواب: الباب الأول في فضل العدل من ذوي الفضل
Page 120
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(الباب الأول)
(في فضل العدل من ذوي الفضل)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثاني)
(في فضل السياسة من أرباب الرياسة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثالث)
(في فضل الحلم والأناة من الملوك والولاة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الرابع في فضل العفو المشوب بالصفو)
(الباب الخامس في اصطناع المعروف إلى المجهول والمعروف)
5 -
(الباب السادس في مكارم الأخلاق من متوفري الخلاق)
(الباب السابع في السؤدد والمروءة من ذوي الفضل والفتوة)
(الباب الثامن في حسن الخلق من الخلق)
(الباب التاسع في فضل المشورة والرأي من ذوي الآراء)