Your recent searches will show up here
Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
Abū Manṣūr al-Thaʿālibī (d. 429 / 1037)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
بعد عسر وشدة وكاد ان لا يراها ووجه ذلك ان كاد اذا صحبها حرف النفي وجب الفعل الذى بعدها واذا لم يصحبها انتفى الفعل وكاد معناها قارب
وقوله تعالى ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور قالت فرقة يريد فى الدنيا اي من لم يهده الله لم يهتد وقالت فرقة اراد فى الآخرة اي من لم يC وينور حاله بالمغفرة والرحمة فلا رحمة له قال ع والأول ابين واليق بلفظ الآية وايضا فذلك متلازم ونور الآخرة انما هو لمن نور قلبه فى الدنيا
وقوله تعالى الم تر أن الله يسبح له من فى السموات والأرض الآية الرؤية هنا قلبية والتسبيح التنزيه والتعظيم والاية عامة عند المفسرين لكل شىء من العقلاء والجمادات
وقوله تعالى كل قد علم صلاته وتسبيحه قال الزجاج وغيره المعنى كل قد علم الله صلاته وتسبيحه وقال الحسن المعنى كل قد علم صلاة نفسه وتسبيح نفسه وقالت فرقة المعنى كل قد علم صلاة الله وتسبيح الله اللذين امر بهما وهدى اليهما فهذه اضافة خلق الى خالق وباقي الآية وعيد ويزجى معناه يسوق والركام الذى يركب بعضه بعضا ويتكاثف والودق المطر قال البخارى من خلاله اي من بين اضعاف السحاب انتهى
Page 124