Your recent searches will show up here
Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
Abū Manṣūr al-Thaʿālibī (d. 429 / 1037)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
بقوله فإن تولوا أي اعرضوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم هذه الآية من آخر ما نزل وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
بسم الله الرحمن الرحيم
بعضها نزل بمكة وبعضها بالمدينة قوله عز وجل الر تلك آيات الكتاب الحكيم المراد بالكتاب القرآن والحكيم بمعنى محكم ويمكن أن يكون حكيم بمعنى ذي حكمة فهو على النسب
وقوله عز وجل أكان للناس عجبا الآية قال ابن عباس وغيره سبب هذه الآية استبعاد قريش أن يبعث الله بشرا رسولا والقدم هنا ما قدم واختلف في المراد بها هاهنا فقال ابن عباس ومجاهد والضحاك وغيرهم هي الأعمال الصالحات من العبادات وقال الحسن بن أبي الحسن وقتادة هي شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم وقال ابن عباس أيضا وغيره هي السعادة السابقة لهم في اللوح المحفوظ وهذا أليق الأقوال بالآية ومن هذه اللفظة قول حسان رضي الله عنه ... لنا القدم العليا إليك وخلفنا ... لأولنا في طاعة الله تابع ...
ومن هذه اللفظة قوله صلى الله عليه وسلم حتى يضع الجبار فيها قدمه أي ما قدم لها هذا على الجبار اسم الله تعالى والصدق هنا بمعنى الصلاح وقال البخاري قال زيد بن أسلم قدم صدق محمد صلى الله عليه وسلم انتهى وقولهم إن هذا
Page 168