49

Jawāb fī al-ḥalif bighayr Allāh wa-ṣ-ṣalāh ilā al-qubūr, wa-yalīhi: faṣl fī al-istighātha

جواب في الحلف بغير الله والصلاة إلى القبور، ويليه: فصل في الاستغاثة

Editor

رسالة ماجستير - قسم الثقافة الإسلامية بكلية التربية بجامعة الملك سعود

Publisher

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٦ هـ

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

نسخة جامعة أم القرى وقد جعلتها الأصل؛ ونسخة الإفتاء ورمزها (ف)، ومنها نسخة في مكتبة جامعة الملك سعود، ونصهما "كتاب الاستغاثة لشيخ الإسلام ابن تيمية رادًا به على ابن البكري"، ونسخة دارة الملك عبد العزيز بالرياض رقم ٧٣٩ ورمزها (د) ونصها "كتاب الاستغاثة الشهير بالرد على البكري" وأصلها محفوظ بمكتبة الملك عبد العزيز بجدة برقم ٢٨٨٦، ونسخة المعهد العلمي بحائل رقم ٣٩ ضمن مجموع ورمزها (ح) ونصها "كتاب الاستغاثة"، وفي قطعة من الكتاب المحفوظة في مكتبة الدولة ببرلين (قال أبو العباس ﵀ في "كتاب الاستغاثة في الرد على البكري").
وبهذا الاسم ذكره الصفدي في "فوات الوفيات" (١) ونصه: "وكتاب في الاستغاثة"، والعلامة عبد الرحمن بن حسن في كتابه: "كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس" (٢) ونصه: (وقال ﵀ (أي شيخ الإسلام) في "كتاب الاستغاثة في الرد على البكري")، وسمَّاه بهذا الاسم أيضًا الشيخ أحمد بن عيسى في كتابه: "الرد على شبهات المستغيثين بغير الله" (٣)، والعلامة محمود شكري الألوسي في غاية الأماني ونصه: "قال ﵀ في "كتاب الاستغاثة الذي رد به على البكري" (٤). وأيضًا سماه بهذا الاسم محمد الشيباني في كتابه "أوراق مجموعة من حياة شيخ الإسلام ابن تيمية" (٥)، والدكتور عبد الرحمن المحمود في كتابه: "موقف ابن تيمية من الأشاعرة" (٦) ونصه: "والرد على البكري المعروف بالاستغاثة"، والدكتور علي الشبل في "مقدمة مسألة في الكنائس لشيخ الإسلام ابن تيمية" (٧) ونصه: "الاستغاثة والرد على البكري".
العنوان الثاني: الرد على البكري في الاستغاثة.

(١) انظر: شيخ الإسلام ابن تيمية سيرته وأخباره عند المؤرخين، جمع د. صلاح الدين المنجد ص ٦٤.
(٢) ص ٢٠٥ تحقيق عبد العزيز الزير آل حمد النشرة الأولى ١٤٠٩ هـ الناشر دار العاصمة الرياض - السعودية.
(٣) ص ٥٣٩ ضمن مجموع الجامع الفريد الطبعة الثانية.
(٤) غاية الأماني في الرد على النبهاني ١/ ٣٠.
(٥) ص ٤٤ الطبعة الأولى ١٤٠٩ الناشر مكتبة ابن تيمية - الكويت.
(٦) ١/ ٢١١.
(٧) ص ٢٦.

1 / 54