Al-Jāmiʿ al-wajīz fī wafayāt al-ʿulamāʾ awlī al-Tabrīz – lil-Jandārī
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفي شعبان أيضا توفى السيد العالم حسن بن قاسم بن عامر الأهنومي بضحيان كان عارفا في الفقه ومشاركا في الكلام والنحو مسيرا حسن الأخلاق كثير المزاح.
وفي رمضان بين سيد الإسلام بن الهادي وسحار ثم انهم أحدقوا بجماعة وحصروهم وأعطوهم الأمان وغدروا فقتلوا منهم اثنى عشر وجرت حروب طويلة.
وفي رمضان دخلت حمولة إلى برط معها جماعة فاعترضهم بن حسين فرموهم بالبنادق فقتلوا ستة وتوارى رجل منهم خلف حجر ورماهم قتل منهم ستة ونجا وأخذوا الحمولة فانقطع تلك الطريق أياما.
وفي شوال توفى السيد الفاضل العالم عبد الرحمن العشيش الحسيني الحوثي كان زاهدا موصوفا بالتقشف والورع ولما عرفه -رحمه الله- وفيه كان شيخنا السيد العلامة أحمد بن قاسم حميد الدين حاكما في خمر فادعى عليه أنه سعى في سم الشيخ جبران الغشمي وتبرأ أنه منه عاشق فأوجب انتقاله إلى بلاد صعدة، وفي ذي القعدة خرجت العجم على جدر وهما قريتان قبلي صنعاء وأسروا منهم ونهبوهم.
وفي ذي الحجة حروب في بلاد صعدة وبلاد آنس، وفيه سقط نجم له نور وصار جهة الشرق.
سنة 1321:
فيها بلغ أن النصارى وصلت قعطبة، وفي عشر خلت من صفر توفى السيد العلامة عبد الله بن أحمد (.......ص217)المباني وصعدت بصنعاء كثير أهل لملازمته في النحو والفقه وكان -رحمه الله- فقيها مشاركا في النحو والصرف والفرائض مدرسا في جميع الفنون ثم سكن الطويلة إلى أن توفى فيها ارتحل المتوكل على الله إلى حبور وبقي باقي الصحابة.
وفيه بلغ أن العجم يدخلون من أولاده أهل صنعاء عن رضى للتعليم في اسطمبول ودخل كثير منهم، وفي شهر ربيع الأول وصل خبر أن العجم خرجت إلى سوق بني مطر يأخذون السلاح العجمي من العرب فثارت فتنة بين العرب نحو عشرة ومن العجم ضعفهم.
Page 157