Al-Jāmiʿ al-wajīz fī wafayāt al-ʿulamāʾ awlī al-Tabrīz – lil-Jandārī
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها رتبة الشيخ معيض وقد وصل من الروضة ودخل القصر من باب ستران ودخل من باب السبحة وبصرت غوغاء صنعاء لدخوله ولم يتم الكلام وعند دخوله فرت القبائل ولم يحضوا بطائل، وعند ذلك خلع معيض وأتباعه طاعة الإمام وأقاموا حسين بن المتوكل أحمد بن المنصور بالله علي فدعاهم ودخل صنعاء ومكنه من القصر وبقى فيه وتسمى بإسم الخلافة وفعل القضية المتقدمة مع سيدنا حسين الأكوع كذا أرخه سيدي محمد بن إسماعيل وهو معهم تأخر وفات الأكوع عنها، ثم إن أصحاب الإمام تخاذلوا ويقال: صار العلفي والسيد محمد المطاع إلى حصن سبطان واستدعوا الإمام بوصوله، فوصل إليهم بأوائل رجب من السنة ثم إن حسين بن المتوكل جهز جماعة على الإمام وصعدوا سناع وكان الإمام في قلة فخرج إليهم فولوا الأدبار وقتل رجل من صنعاء وبقى الحصار على صنعاء رجب وشعبان ورمضان وعلى الضعيف جل الإمتحان، ولما دخلوا بشوال واجتمعت إلى الإمام القبائل وإلى الحسين بن المتوكل أشياعه وخرجوا البرية وتراءت الفئتان حصل الحرب والطعن والضرب، وغارت من شعوب خيل على أصحاب الإمام، وقتل في هذا اليوم السيد هادي العياني من الروضة وأخر من صنعاء ومعهم جماعة من أهالي صنعاء منهم ابن التهامي وبعد هذا خرج عسكر الروضة من صنعاء ومعهم جماعة من أهل صنعاء فتلقاهم أهل جدر وقتلوا جماعة منهم محمد بن محمد الجحدري وابن شعلان السنحاني، وكان قتله من الهفوات وعده عامة الناس من السيئات، والظاهر أنه لم يكن بأمر الإمام وأرسل جماعة من أهل الروضة وقتل سيد من أهل ذهبان.
Page 111