Al-Jāmiʿ al-wajīz fī wafayāt al-ʿulamāʾ awlī al-Tabrīz – lil-Jandārī
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1249: فيها ولد القاضي العارف حسين بن إسماعيل جغان الآتي
ذكره وأرخه شيخنا -رحمه الله-.
سنة 1250: فيها استشهد الإمام العلامة أحمد بن علي السراجي
قتله صاحبه الذي كان يتولى منافعه ويعينه ويركن عليه وقت المغرب عند خروج القاسم من صنعاء، وقد يهلك الإنسان من واحد منه وينجو بعون الله من حيث يحذر، ولما وصل القاتل إلى مكان سيدي الصفي وعنده بعض السادة فأخذ السيف وضربه ضربة فأثبته، فهرب ذلك السيد وقد استعجم وخرج وغلق الباب عليه حتى أقبل الناس فقطعوه إربا وكان ذلك يوم الأربعاء في شهر صفر في ستة وعشرين خلت منه، وفي العشرين منه توفى بمدينة ذمار الإمام الداعي إلى الله المتوكل على الله إسماعيل بن أحمد الكبسي المعروف بالمغلس، وقد تقدم ذكر دعوته وكان ورعا زاهدا فاضلا، نشأ بصنعاء وقرأ بها حتى بلغ درجة الإمامة ودعا بالظفير ولم يقيم رحال، وعاد إلى التنقل ثم دخل صنعاء ثم الكبس ثم ذمار وبقى فيها شهرا، ومرض قبل وفاته تظهر وأمرهم بمد الفراش وسط المكان واستقبل القبلة وبقى ساعتين وأوصى وقبض مع تجربه أنه لا يكفن إلا في ثيابه فقط وإلى هنا انتهى تاريخ شيخنا المختصر للقاضي إسماعيل جغمان المسمى بالعقد الذي انتضد، وهو في الأئمة فقط في رابع عشر .....توفى السيد العلامة علي بن علي بن حنش بن حسين من آل شمس الدين كان حاكما بصنعاء ومن شعره والشوكاني:
يا بديعا لما لاح مكتمله
ما زال في تفكيره رجل
وهو من لبنة تغرس نعتكم
فليكتم صرفا إليا فما
إن خيل معرفة فتلك
أو قيل وعلى أفليس به
وانظر إلى تعيين منتقد ... ما جل غر القلب والطرف
ما زال حتى أمره مخفي
والغرس دون السقي والقطف
من علة منعت عن الصرف
من التسع قد نبته وصفي
أبدا وليس القول بالنصف
رأى رحمة حملت وذي عطف
وفيها توفى السيد العلامة يحيى بن عبد الله بن زيد بن عثمان الوزير وقبره في أكمة في هجرة السادة بني الوزير في وادي السر.
Page 71