622

Al-Jāmiʿ al-wajīz fī wafayāt al-ʿulamāʾ awlī al-Tabrīz – lil-Jandārī

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Regions
Yemen

سنة 1235: فيها نزل القاضي العلامة الحسين بن محمد بن عبد الله

العنسي حاكما بزبيد فبقى يسيرا ومرض وانتقل إلى بيت الفقيه وبه توفى، وبقى في زبيد ثلاثة أشهر وتوفى يوم الأحد سابع عشر جمادى الآخرة كان بديع الجمال في النظم والنثر علامة محققا، قرأ النحو والصرف والبيان والفقه، وأكبر مشائخه محمد بن علي الشوكاني، والفقيه عبد الله مشحم وغيرهما. قرأ في سنة 1224،ضوء النهار في الجماع مع حضور حواشي حامد شاكر، وحواشي سيدي عبد القادر، والمنحة قراءة حافلة، وفيها جلس السلطان محمود بن علي باشا متوليا الأرنود واستولى على أكثر بلاده وتحصن علي باشا في قلعة وتطلع بعض أولاده.

سنة 1236: فيها في شعبان وقع في مدينة شهارة من بعض السادة وهو

السيد علي بن إسماعيل بن علي بن المتوكل أفعال شنيعة من سرق فراش الجامع والقبب وخرازة الماء والمشهدين والإمام المؤيد بالله وأخذوا الذهب الذي على المؤيد، وتابعه على ذلك من سفهائهم من بيت الحمزي والشامي فحصل النكب في حاشد وبكيل وتجمعوا وحاصروه وجرت فتن يطول ذكرها.

وفيها لما بلغ صاحب مصر ما وقع في اليمن بغيبهما ليقر له قرارا وبادر بإرسال جيش مع إبراهيم باشا فاستولى على البنادر وثبتت الدولة المصرية، وفيها تجاوزوا إلى اليمن الأسفل وتعز ومخاليفها وكثرت فيها الأجناد.

سنة 1237: ...بياض .

سنة 1238: فيها توفى السيد العلامة الحسن بن يحيى الكبسي كان

عالما فاضلا وفاته -رحمه الله- بصنعاء وقبره بجنب مسجد السعدي.

سنة 1239: فيها توفى السيد العالم قاسم بن أحمد بن المنصور

بالله في ثمانية وعشرين رجب ورثاه الفقيه المظفر بن إسماعيل الطل بأبيات منها قوله:

مضى لسبيله علم المعالي

وهذا الفال في التاريخ كانا

وذا فخر وذا دين وتقوى ... وأبقى مهجتي في النار تكوى

مضى من كان ذا عز ومجدا

بقاسم في جنان الخلد مأوى

Page 66