476

Al-Jāmiʿ al-wajīz fī wafayāt al-ʿulamāʾ awlī al-Tabrīz – lil-Jandārī

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Regions
Yemen

سنة 1098: فيها طلع الناصر من المنصورة إلى إب ثم إلى بعدان ثم

ذمار وصحبته القاف من يريم لا يقوم بهم شنار ومع يوسف بضوران أفلاذ الفرسان والشجعان، كان الفقيه الجملوي اتهم بسم المؤيد بالله وكان الجملولي الحسين بن المتوكل بصنعاء فطنا للأوامر، وفي الحقيقة الأمر له فشب عليه القاضي النار وطلبه الناصر وقتله، فلما قتله خاف الناس منه أشد الخوف، وفر الحسين بن المتوكل وتفرق آل الإمام أكثرهم إلى صعدة ثم طلب من يوسف الاتفاق فلبا دعاه بجيش عظيم قدر ثلاثة آلاف وما يحتم الناصر غير جماعة من الاتفاق، فكتب إليه الحاجة إلى الإكثار بل لا يأتي إلا في نفر يسير فعقد له مجلسا أبرى فيه وأرعد وعد وأوعد، فبايع يوسف فسروا أمره أن يعزم في أهله إلى صنعاء ثم عزل إبراهيم بن المهدي من وعد وولاها زيد بن المتوكل ثم أمر الحسين بن الحسن بحرب بن العفيف، فعزم وما زال الناصر يزعجه ويتابع الرسل بعده فاغتاض الحسين ودعا إلى نفسه، فوجه الناصر بن المحسن بن المهدي عليه واتفق من الحروب ضروب فيها الغالب والمغلوب.

Page 444