Al-Jāmiʿ al-wajīz fī wafayāt al-ʿulamāʾ awlī al-Tabrīz – lil-Jandārī
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 941: فيها دخل برط وما إليها تحت طاعة الإمام واستولى على
نجران في اثنين وعشرين من صفر ولما غاب الإمام نجران احترك عامر بن عامر بن داود إلى بلاد الإمام وأخذ حصونا ومعاقل وبلغ الإمام بعد وصوله صنعاء وكتب إلى المطهر فأيل إليهم بجيشه وأوقع بهم وقتل عند دخوله ثلاثمائة وأسر ألفين ثم أمر بضرب عنق ألف وأعطى كل أسير راسا وأرسل بهم إلى صنعاء في جماد ي الأولى ثم هرب عامر وتبع مطهر بقية المفسدين إلى جبل السروات فقتل منهم خمسين وانتهب ما معهم ثم تبع المطهر عامر إلى التعكر ففر منه إلى عدن فاخذ المطهر حصن التعكر ثم استفتح القاهرة وغنم أموالا عظيمة ثم تعز ثم بقية اليمن ورجع صنعاء في شهر الحجة وعمر داير تعز عند فتحه،وفي شهر صفر سكن الطاعون بمدينة فلله وفي المحرم توفي السيد عز الدين بن الحسن بن عز الدين بالطاعون.
وفيها توفي العلامة الحافظ المحدث الناقد عبد الرحمن التبيع الشيباني الحافظ المشهور له تصانيف منها التيسير مختصر من جامع الأصول وتميز الطيب من الخبيث فيما يدور على الألسنة من الحديث وقرة العيون بأخبار اليمن الميمون وسكن وألف بزبيد وانتهت إليه رئاسة الحديث باليمن.
سنة 942: فيها توفي السيد الإمام مجد الدين بن الحسن بن عز
الدين كان منازعا للإمام شرف الدين منذ مات والده وله سائل إلى الإمام وللإمام وأصحابه جوابات عليه وكان باقيا يقيم الجمعة والجامعات يعتقد إمامة نفسه بأشياع قليلين، وفيها حط الإمام المطهر على عدن وأهل البلاد داخلين تحت الطاعة وكذا لحج وأبين وخبان ورجع صنعاء في رجب وفيها أمر الإمام عليه السلام بقتل العلامة حسن بن يحيى الجدع على معتقد الصوفية بعد أن ناظره وصح له الحجة وأظهر التوبة ثم ظهر منه بعد أيام البقاء على تلك العقيدة فحلف أنه قد زال عن عقيدته ثم أطلع الإمام على رسالته له إلى بعض إخوانه فيها الحث على البقاء على ذلك الإعتقاد فقتل يوم الجمعة شهر صفر بصنعاء.
Page 321