338

Al-Jāmiʿ al-wajīz fī wafayāt al-ʿulamāʾ awlī al-Tabrīz – lil-Jandārī

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Regions
Yemen

سنة 910: فيها في جمادي الأولى أقبل عامر بجيش عظيم أكثر من

الأول وخط على صنعاء وبها احمد بن الناصر وخرج الإمام الوشلي والأمير محمد من صعدة غايرن على صنعاء فالتقيا بالطاهر في شهر رمضان وتقدموا نحوا صنعاء وانتظروا وصول مادة من صعدة فلم تأتي وقرب من المدينة ومر بجمر أعلب يريدان السبق إلى بيت بوس فأقبلت عليهم خيل عامر فوقعت هنالك الوقعة العظيمة حالتي اشتهر فيها الأمير بأنه مقاتل فيها[.......]العسكر وحده من الصبح إلى وقت العصر وبقى الحرب وعسكر الإمام والأمير إلى القلة وعسكر عامر تردادا بتربة وقاتل الإمام قتالا شديدا فلما عرف الأمير قلة الناس أوصى من معه من العسكر القتلة وقاتلوا على أنفسهم حتى انهم تجروا وأسروا الإمام الوشلي وقتل معهم نحو أربعة وأخذت المحطة أجمع وكانت الهزيمة يوم الثلاثاء خامس شوال ودخل عامر شوال ودخل عامر صنعاء بعد سبع من اليوم المذكور ودخل الإمام الوشلي وولده يحيى مكبلين بالحديد فسجن واستولى عامر على صنعاء وحتوزها في خلال ذلك مرض الإمام وتوفي بشهر ذي القعدة وقيل أنه سم ومبلغ عمره خمسة وستون سنة تقريبا ودفن إلى جنب جده السراج بمسجد الأجدم بصنعاء ولما كان يوم سابع الهزيمة خرج جماعة من أهل صنعاء إلى عامر وأخذوا منه العهود لابنه الناصر وسادات صنعاء ودخلها ولما استقر بها وجه الجيوش وأخاف أهل الدين وعتى وتجبر وخان العهود ولزم ابن الناصر وغيره من السادات يحيى بن علي الإمام الوشلي فانزلهم اليمن فتوفي ابن الناصر في أسره وإلى هنا انتهى كتاب الترجمان للقاضي العلامة محمد بن أحمد بن يحيى بن محمد مظفر مؤلف البستان وهو مؤلف عجيب كأنه لم يجعله تأريخا يذكر فيه ترجمة والقصة أو الإمام ولا يذكر فيه تأريخ وهو ممن والى الوشلي وعاد الإمام الحسن ، وفيها في رجب توفي العلامة النجري له تصانيف محمد بن أحمد مرغم من علماء صنعاء وهو الذي تقدم ذكره في خروجه مع جماعة للإصلاح بين المتعارضين رحمه الله.

Page 305