Al-Jāmiʿ al-wajīz fī wafayāt al-ʿulamāʾ awlī al-Tabrīz – lil-Jandārī
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها وقعة جيران بين الشريف محمد بن بركات والشريف أحمد بن دريب فتحفز صاحب مكة في عسكر عظيم ومعه أهله فوصل إلى وادي جاران فتردد الرسل بينهما فلما[......] الحال فوقعت بينهما وقعة ظيمة انهزم فيها صاحب صبيا واستباح صاحب مكة حازان وأحرقها وجرى على أهلها ما لا يؤمله أحد.
سنة 883: فيها ولد السيد عز الدين ابن الإمام الحسن بن عز
الدين عليهم السلام بقرية الجمعة.
وفيها طلع المجاهدة من عدن إلى بلده وقد ابتداه المرض ثم توفي ببلدته عاشر ربيع الأول ومدة دولته خمس وعشرون سنة، وله في اليمن مآثر لم يكن لغيره وأوقات طويلة تولى بعده ابن أخيه عبد الوهاب بن داود فخرج مبادرا حتى دخل عدن قبل أن يعلم وفاة عمه أحد ثم عزم إلى زبيد فأراد ابن عمه يوسف مخالفته فلم يقدر ثم عزم إلى مكة فأكرمه صاحبها وطلب منه المعاونة على ابن عمه فلم يسعده فرجع تهامة فقبض عليه عبد الوهاب وحبسه.
سنة 885: فيها توفي الشيخ العلامة نور الدين بن علي بن الصباغ
المالكي المكي له تصانيف منها الفصول المهمة في فضل أهل البيت وفيها مات يوسف بن عامر في حبس ابن عمه عبد الوهاب بمدينة رداع .
سنة 886: فيها يوم السبت لليلتين خلتا من المحرم ولد الإمام
مجد الدين بن الحسن بن عز الدين عليهم السلام.
وفيها قال الديبع في تاريخه في ثالث رمضان واحترق الحرم النبوي بعد ثلاث ساعات من الليل بسبب صاعقة وقعت بعد مطر خفيف فاحترقت المنارة التي تلي الضريح الشريف واحترق جميع الحرم حتى القبة الشريفة واحترقت حواصل الحرم وخزائن الكتب وهلك قدر كتبه قدر ثلاث عشر نفسا ولما وصل الخبر إلى سلطان مصر الأشرف أرسل بمال واسع فجدد ما احترقت في أقرب مده.
وفيها مات السطان الغازي محمد بن مراد خان وهو الذي أشاد العلم وأهله وبنى المدارس وقرر للعلماء ورغبهم وجلبهم رحمه الله وولي بعده السلطان با يزيد بن محمد وافتتح القلاع العظيمة وأذل الكفار.
Page 295