320

Al-Jāmiʿ al-wajīz fī wafayāt al-ʿulamāʾ awlī al-Tabrīz – lil-Jandārī

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Regions
Yemen

سنة 865: فيها توفي القاضي العلامة: يحيى بن أحمد بن علي بن

مرغم وكان علامة فاضلا وله شرح مشهور على البحر الزخار وهو شيخ الإمام الوشلي، وفيها في رجب استولى الإمام المجاهد على ذمار وخرج الناصر منها إلى هران ثم توجه إلى صنعاء من فأسره أهل عرقبة كذا قتل.

سنة 866: خرج الناصر من هران وتوجه إلى صنعاء من طريق عرقب

والحرتين وهداد وقبظ عليه أهل تلك البلاد، ورجع لهم ذلك فقيه مشهور عندهم بالبركة من شيعة المطهر وحسن ثم سلمه إلى المطهر في آخر رجب، وفيها استمر عامر بن طاهر بغادي صنعاء[.......]حتى زاد الخوف فاسترجح ولد الناصر ببيعها من عامر في شوال فباعها مملكها سنتين ونصف.

وفيها تجهز الظافر إلى الشحر في عسكر كثير فملكها ودخلها أولى الشيخ عبد الملك بن داود فنهبها نهبا شديدا ثم دخل الظافر، وأمر بكف النهب وولى فيها واليا من جهته وتوجه إلى عدن.

سنة 867: في ابتداءها توفي الناصر في الحبس بكوكبان، ونقل إلى

صنعاء فقبر بمسجد القبة من صنعاء، وكان مشهور بالبسالة والنجدة قاد الصفوف، وأرغم الأنوف، وأروى السيوف وله همة عالية وآثار راضية -رحمه الله تعالى .

وفيها ولد العلامة عبد الله بن مسعود الحوالي في جمادى الآخرة ، وفيها استولى الظافر على صنعاء طوعا ودخلها وابن الناصر في داره .

سنة 868: فيها أحس ابن الناصر بصنعاء أن عامل صنعاء يريد

إنزاله إلى اليمن إلى عامر فكتب إلى محمد بن عيسى الملقب شايم بن زيد وهو وال على ذمرمر أن يغير عليه خفية ويخرجه قبل أن يقبض وتجرد له في بعض الليالي والوالي قد خرج إلى سنحان فدخل صنعاء سرا وأراد إخراجه فقيل لهم إن المدينة بأيديكم هذه الساعة فانتهزوا الفرصة ودخلوا على الكران بيته فانتهبوا واجتمع أهل صنعاء إلى القصر وبه الوالي العامر وترفق منهم فرفقوهم من بعد ونصبوا المدينة من تلك الحال وبلغ الخبر عامر فأصابه من الغم ما لا يوصف وعاودوا الغارات على صنعاء.

Page 287